يوسف المرعشلي

1618

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

الحرب العامة الثانية ، فنظم « أناشيدها » وكان من خطبائها . وفشلت ، فعاش بعدها في شبه انزواء عن الناس إلى أن توفي ببيته ، في الأعظمية ، ببغداد . وكان جزل الألفاظ في أكثر شعره ، عالي الأسلوب ، حتى في مجونه . هجّاء مرّا ، وصّافا مجيدا ، ملأ الأسماع دويّا في بدء شهرته . وتبارى والزهاوي زمنا ، وتهاجيا ، ثم كان لكل منهما ميدانه : الرصافي بوصفه ، والزهاوي بفلسفته . نشأ وعاش ومات فقيرا . من شعره : لقد قيل إن الغرب ذو مدنية * فقلت وهل معنى التمدّن عدوان ؟ وأيّ فخار كائن في تمدّن * إذا لم يقم في الغرب للعدل ميزان له كتب ، منها : - « ديوان الرصافي » ( ط ) جزآن اشتملت الطبعة الثانية منه على أكثر شعره ، إلا أهاجي ومجونيات ما زالت مخطوطة متفرقة فيما أحسب . - « دفع الهجنة » ( ط ) . رسالة في الألفاظ العربية المستعملة في اللغة التركية وبالعكس . - « دفع المراق في لغة العامة من أهل العراق » نشر متسلسلا في مجلة لغة العرب . - « رسائل التعليقات » ( ط ) . في نقد كتاب « النثر الفني » وكتاب « التصوف الإسلامي » . كلاهما للدكتور زكي مبارك . - « نفح الطيب في الخطابة والخطيب » ( ط ) . - « محاضرات الأدب العربي » ( ط ) . جزآن . - « ديوان الأناشيد المدرسية » ( ط ) . - « تمائم التربية والتعليم » . ( ط ) شعر . - « آراء أبي العلاء » ( خ ) . - « على باب سجن أبي العلاء » ( ط ) نشر بعد وفاته . - « الآلة والأداة » ( خ ) . في أسماء الأدوات والآلات التي يحتاج إلى استعمالها . ومما كتب عنه : - « الرصافي في أعوامه الأخيره » ( ط ) . لنعمان ماهر الكنعاني وسعيد البدري . - « ذكرى الرصافي » ( ط ) . لعبد الحميد الرشودي . - « أدب الرصافي » ( ط ) . لمصطفى علي . - « محاضرات عن معروف الرصافي » ( ط ) . ألقاها مصطفى علي في معهد الدراسات العربية بالقاهرة . - « الرصافي » ( ط ) الجزء الأول منه ، لمصطفى علي أيضا . اسكن معروف بن عبد الغني الرّصافي الصفحة الأولى من ترجمة له بخطه معز الدين الخالصپوري « * » ( 000 - 1325 ه ) الشيخ الفاضل الكبير : معز الدين ابن القاضي محمد عظيم الأفغاني الخالصپوري ، أحد العلماء المشهورين . ولد بخالصپور من أعمال « لكهنؤ » . قرأ العلم على أساتذة بلاده ، ثم تطبّب على الحكيم

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1383 .